حيي بن عبد النه، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّ أَبِي ذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قُلْ لِأَبِيكَ: يُصَلِّي ثُمَّ يَذْبَحُ ".
٤٧٤١ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا حَسَنٌ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ ابْنِ لَهِيعَةَ.
٤٧٤٢ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا يحيى ثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حِصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِ اللَّيْلِ ".
٤٧٤٢ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَحِصَادِهِ ".
٤٧٤٢ / ٣ - وَكَذَا رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يزيد بِهِ ... فَذَكَرَهُ.
٤٧٤٢ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ: عن ابن السرح، عدت سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِهِ.
٤٧٤٢ / ٥ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ علي بن حسين "أنه قال لفتى لَهُ جَدَّ نَخْلَهُ بِاللَّيْلِ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - نهى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَصِرَامِ اللَّيْلِ- أَوْ قَالَ: وَحِصَادِ اللَّيْلِ؟! " قَالَ سُفْيَانُ: "يُقَالُ: حَتَّى يَكُونَ بالنهار وتحضره المساكين. وسألوا جعفرًا عن الأضحى بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: لَا".
٤٧٤٢ / ٦ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: "نُهِيَ عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وحصاد الليل والأضحى بِاللَّيْلِ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ حَالِ الناس كان الرج يفعله ليلا ثم نهي عَنْهُ، ثُمَّ رُخِّصَ فِي ذَلِكَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.