٤٧٤٨ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ (سَوْدَاوَيْنِ) .
٤٧٤٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ... فَذَكَرَهُ.
٤٧٤٨ / ٤ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سننه: أبنا علي بن أحمد بن عبدان، أبنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عبد الله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ ".
٤٧٤٨ / ٥ - قَالَ: وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ سَلْمَى- يَعْنِي ابْنَ عَتَّابٍ- سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: لَدَمُ بَيْضَاءَ ... " فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَيَرْفَعُهُ بَعْضُهُمْ، وَلَا يَصِحُّ.
٧- بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَبْحِ الْإِبِلِ والبقر وَأَنَّ الْجَزُورَ فِي الْأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ
٤٧٤٩ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم الْحُدَيْبِيَةَ سَبْعِينَ بَقَرَةً- أَوْ سَبْعِينَ بَدَنَةً- الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَابِرٍ، وَلَا أَبُو بِشْرٍ مِنْ سُلَيْمَانَ.
٤٧٥٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عن عامر "سألت عبد الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.