٤٩٢٦ / ٢ - رواه البيهقي في سننه: أبنا أبو نصر بن قتادة. قال: أبنا، أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيِّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا سُفْيَانُ ... فَذَكَرَهُ.
٤٩٢٦ / ٣ - قال: وأبنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو العباس الأصم، أبنا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ حِكَايَةً عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ الْأَسْدِيِّ قَالَ: "دَخَلَ عَلِيٌّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بَيْتَ الْمَالِ فأضرط به، فَقَالَ: لَا أُمْسِي وَفِيكَ دِرْهَمٌ. فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَسَّمَهُ إِلَى اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّاسُ: لَوْ عَوَّضْتَهُ. فَقَالَ: إِنْ شَاءَ، وَلَكِنُّهُ سُحْتٌ ".
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ؛ مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.
قُلْتُ: وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَنَسَبَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ إِلَى الْكَذِبِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُعْطِيَ السُّحْتَ، كَمَا لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَهُ، وَلَا نَرَى عَلِيًّا يُعْطِي شَيْئًا يَرَاهُ سُحْتًا- إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٣٤ - بَابٌ لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
٤٩٢٧ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَازِبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ ".
٤٩٢٧ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا جَابِرٌ، ثنا أَبُو عَازِبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ... فَذَكَرَهُ.
٤٩٢٧ / ٣ - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ بِهِ بِلَفْظِ: "لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.