أني رسول الله؟ قال: نعم. قال: تؤمنين بالبدث بعد الموت؟ قال: نَعَمْ. قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
٤٩٦٩ / ٢ - قَالَ: وَثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي عِتْقَ رَقَبَةٍ، فَجَاءَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ ... " فَذَكَرَهُ إِلَّا أنه لا يَذْكُرْ قِصَّةَ الْبَعْثِ.
٤٩٧٠ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى (عن المنهال) عن سعيلى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، وَعِنْدِي رَقَبَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ. قَالَ: ائْتِ بِهَا. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أتشهدين أني رسول الله؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَعْتِقْهَا".
٤٩٧٠ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عثمان ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً، وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ائْتِنِي بِهَا. فَقَالَ لَهَا رسول الله: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله. قال: نَعَمْ. قَالَ: فَأَعْتِقْهَا".
٤٩٧٠ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزِبَانِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ: إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً- أَحْسَبُهُ قَالَ: مُؤْمِنَةً- فَهَلْ تُجْزِئُ هَذِهِ عَنِّي؟ فقال لها: أين الله؟ قال بيدها إلى السماء. قال: من أنا؟ قال: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وجوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.