فهو حر. فخرج عبيد من العبيد فيهم أَبُو بَكْرَةَ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -)) .
٤٩٧٩ / ٨ - قال: وثنا أبو معاوية، ثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ ... فَذَكَرَهُ.
٤٩٧٩ / ٩ - قَالَ: وَثَنَا أبو معاوية، ثنا الحجاج ... فذكره.
٤٩٧٩ / ١٠ - قال: وثنا يزيد، أبنا حجاج ... فَذَكَرَهُ.
٤٩٧٩ / ١١ - قَالَ: وَثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خنيس، أبنا الْحَجَّاجُ ... فَذَكَرَهُ وَقَالَ: "أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ".
٨ - بَابٌ
٤٩٨٠ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ، فَوَهَبَ أَحَدَهُمَا لِعَلِيٍّ وَقَالَ: لَا تَضْرِبْهُ؟ فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يصلي ونحن مقبلون من خيبر. وأعطى أباذر غُلَامًا وَقَالَ: اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا. فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَا فَعَلَ الْغُلَامُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِيَ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقْتُهُ".
٤٩٨٠ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى وَعَفَّانُ قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قال عفان: أبنا أَبُو (غَالِبٍ) ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، أَبُو غالب مختلف فيه.
٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا
٤٩٨١ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ "أَنَّ أباهريرة- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ: يَا فُلَانُ، لَوْلَا أَنَّكَ وَلَدُ زِنْيَةٍ لَأَعْتَقْتُكَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.