رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.
٧١٢٤ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِرَجُلٍ: أَسْلِمْ. قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا. قَالَ: أَسْلِمْ وَلَوْ كُنْتَ كَارِهًا ".
٧١٢٥ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إلى عائشة- رضي الله عنها- أن اكتبي لِي شَيْئًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلُ بُغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ يُعُودُ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا ".
رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَالْبَزَّارُ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٧١٢٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَهْلًا عَنِ اللَّهِ مَهْلًا لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى وَمَدَارُ أَسَانِيدِهِمْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
١٣- بَابٌ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
٧١٢٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ أَحْدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا يُخْتَمُ لَهُ فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ أَوْ بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا سَيِّئًا وَإِنَّ الْعَامِلَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دهره بعمل سيئ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فيعمل عملا صالحًا وإذ أراد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.