٧- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الْخَوْفِ مِنَ الذُّنُوبِ
فِيهِ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْقِيَامَةِ فِي بَابِ ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ.
٧٢٢٣ - عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ لَمَّا حَضَرَهُ الموت قال لأهله: إن فعلتم مأمركم بِهِ أُوْرِثُكُمْ مَالًا كَثِيرًا. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إذ أنا فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ فَارْتَقُوا فَوْقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فَاذْرُونِيَ فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ قَدَرَ عَلَيَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي. فَفُعِلَ ذَلِكَ بِهِ فَاجْتَمَعَ فِي يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ مَخَافَتُكَ. قَالَ: فَاذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ فِيهِ لِينٌ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٧٢٢٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قَالَ: "لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مَا عَمِلَ خيرًا قال لأهله حين حضرته الوفاة: إذ أناسا فاحرلَوني ثم اسحقوني ثُمَّ اذْرُونِي نِصْفِي فِي الْبَرِّ وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ. فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ. قال: فغفر له ذلك ".
٧٢٢٥ - وَعَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَ هذا الحديث: وكان الرَّجُلُ نَبَّاشًا فَغُفِرَ لَهُ لِخَوْفِهِ ".
رَوَاهُمَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَحَدِيثُ أبىِ سَعِيدٍ فِي الصَّحِيحِ وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ لِأَنَّ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ مُحَالٌ عليه وحديث عبدلله هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
وَتَقَدَّمَ لَهُ شواهد فِي الْمَوَاعِظِ فِي بَابِ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ
٨- باب مَنْ عُوْقِبَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُعَاقَبْ فِي الْآخِرَةِ
٧٢٢٦ - عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جحر مرتين ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.