وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي بَابِ فَرْضِ الصَّلَاةِ.
٧٨١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: "جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ- وَذَلِكَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ- فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا ... " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
٧٨٢ / ١ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا حَمَّادٌ- يَعْنِي: ابْنَ سَلَمَةَ- عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ "أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ، فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: صلِّ الْعَصْرَ. فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: صلَ الْمَغْرِبَ. فَصَلَّى، فَلَمَّا غَابَ الشَّفَقُ قَالَ: صَلِّ الْعِشَاءَ. فَلَمَّا بَرَقَ الْفَجْرُ، قَالَ: صَلِّ الْفَجْرَ، فَصَلَّى، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَكَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: صل الظهر. فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ؟ صَلِّ الْعَصْرَ، فَصَلَّى فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: صَلِّ الْمَغْرِبَ. فَصَلَّى، فَلَمَّا أَظْلَمَ، قَالَ: صَلِّ الْعِشَاءَ. فصلى، فَلَمَّا بَرَقَ الْفَجْرُ، قَالَ: صلِّ الْفَجْرَ. فَصَلَّى (قُلْتُ) : بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ ".
٧٨٢ / ٢ - قُلْتُ: وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ... فَذَكَرَ مَا رَوَاهُ إِسْحَاقُ، وَزَادَ: "ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ فصلِّ. فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ. فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا. ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ. فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا. ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ بَرَقَ الْفَجْرُ فَقَالَ: قُمْ فصلِّ الصُّبْحَ. فَصَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فِي الظُّهْرِ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهِ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ. فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا. ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ صَارَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا. ثُمَّ أَتَاهُ الْوَقْتُ بِالْأَمْسِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: قمِ فصلِّ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا. ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ وَأَظْلَمَ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.