عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعٍ الْكِلَابِيِّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: "مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا شَيْخٌ، فَلَامَ الْمُؤَذِّنَ وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - كان أمر بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ".
قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الحسن الهثثمي: قَدْ مرَّ بِي هَذَا الْحَدِيثُ فِي تَارِيخِ أَصْبَهَانَ فِي تَرْجَمَةِ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ صَلَاةُ الْعَصْرِ، وَأَنَّ الشَّيْخَ هُوَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ.
٥- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
٨١٥ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذئب، عن الزِّبْرِقَانِ، عَنْ زُهْرَةَ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَأَرْسَلُوا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ".
٨١٥ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ ابن أبي ذئب، عن الزبرقان، عن زهرة قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا فمرَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ. فَمَرَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ".
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.