وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ ضِمْنَ حَدِيثٍ طَوِيلٍ في كتاب الحلم فِي بَابِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ.
٨١٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا بِشْرٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ "أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهُوَ شَاهِدٌ، فَقَالَ لِلَّذِي سَأَلَهُ: أَنْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: بَلَى. فَقَالَ: إِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكَ بِهَا القرآن حَتَّى تَفْهَمَهَا، قَالَ اللَّهُ- تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: {أَقِمِ الصلاة} {لدلوك الشمس} قال: هي الظهر. {إلى غسق الليل} وهو قال: المغرب. قال: (ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم} قال: العتمة. {قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا} الغداة. قال: {وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} قَالَ: هِيَ الْعَصْرُ.
٨١٧ / ١ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ قَالَ: كَانَ فِي مُصْحَفِ حَفْصَةَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ.
٨١٧ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمْوَصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ، "أَنَّ عَمْرَو بْنَ رَافِعٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدَّثَهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَاسْتَكْتَبَتْنِي حَفْصَةُ ... " فَذَكَرَهُ بِزِيَادَةٍ.
وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ باب الحروف والمصاحف.
٨١٨ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزهري عن دسمان قَالَ: "كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ- يَعْنِي: الصَّلَاةَ الْوُسْطَى".
قُلْتُ: رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "الصَّلَاةُ الوسطى الصبح ... ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.