٧٩٢ / ٢ - قَالَ: وثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ... فذكره.
٧٩٢ / ٣ - قَالَ: وثنا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ... فذكره.
هَذَا الإسناد إسناد ضعيف، لضعف عاصم.
٧٩٣ / ١ - قال عبد بن حميد: أبنا جعفر بن عون، أبنا مُسْلِمٌ الْمَلَائِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَيُمْسِي بِالْعِشَاءِ وَيَقُولُ: احْتَرِسُوا وَلَا تَنَامُوا، وَيُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَغْشَى النُّورُ السَّمَاءَ".
٧٩٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: بَيَانٌ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: حَدِّثنِْي بِوَقْتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلَاةِ. قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتِكُمُ الْأُولَى وَالْعَصْرِ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ، وَيُصَلِّي الْغَدَاةَ عِنْدَ طلوع الفجر حين يفتتح الْبَصَرُ، كُلُّ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقْتٌ- أَوْ قَالَ: صَلَاةٌ".
٧٩٣ / ٣ - قَالَ: وثنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ... فذكره.
هَذَا حَدِيثٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٧٩٤ - قَالَ عَبْدُ بن حميد: وأبنا عبد الرزاق، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبَانَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر" وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ الْأذَانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.