٩٨٥/٤ قال: وثنا إسحاق ابن عِيسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٩٨٥/٥ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ ... فَذَكَرَهُ مُفَرَّقًا فِي مَوْضِعَيْنِ. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ.
قَوْلُهُ: "كَالْقَانِتِ " قَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ: الْقُنُوتُ يطلق بِإِزَاءِ مَعَانٍ مِنْهَا: السُّكُوتُ، وَالدُّعَاءُ، وَالطَّاعَةُ، وَالتَّوَاضُعُ، وإدامة الحج، وَإِدَامَةُ الْغَزْوِ، وَالْقِيَامُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٨٦/١ قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: "حَضَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ الموتُ فَقَالَ لِأَهْلِهِ: مَنْ فِي الْبَيْتِ؟ قَالُوا: أَهْلُكَ وَإِخْوَانُكَ وَجُلَسَاؤُكَ. فقال: ارفعوني. فأسنده ابنه إلى صدره ففتح- أحسبه قَالَ: عَيْنَيْهِ- فَسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ، قَالَ: فَرَدُّوا عَلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ خَيْرًا. فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ مَا حَدَّثْتُهُ أَحَدًا مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - لا احْتِسَابًا، وَمَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ الْيَوْمَ إِلَّا احْتِسَابًا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثم خرج إلى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِي جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، لَمْ يَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَلَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى إِلَّا حطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ، فليقرِّب أَوْ ليبعِّد، فَإِذَا صَلَّى بِصَلَاةِ الْإِمَامِ انْصَرَفَ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَإِنْ أَدْرَكَ بَعْضًا وَفَاتَهُ بَعْضٌ أتمَّ مَا فَاتَهُ كَذَلِكَ، وَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَقَدْ صُلِّيَتْ فَأَتَمَّ صلاته ركوعها وسجودها كذلك ".
هذا الإسناد رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٩٨٦/٢ قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادٍ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَوانَةَ ... فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.