وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ بسند صحيح، والحاكم في المستدرك قال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ.
١٣- بَابٌ فِي تَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ
٩٩٣ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثنا سفيان، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ جَعْدَةَ قَالَ: "رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَخَلَ مَسْجِدَ وَاسِطَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ هُبَيْرَةَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ ".
٩٩٤، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حَنَشٍ قَالَ: "قِيلَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ نَاسًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ، مِنْهُمْ مَنْ بِهِ عِلَّةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْعُدُ عَلَيْهِ الْمَسْجِدُ. فَقَالَ: صَلُّوا ها هنا وفي المسجد، وصلوا أربعًا: ركعتن لِلسَّبَبِ، وَرَكْعَتَيْنِ لِلْخُرُوجِ ".
١٤- باب فِي تَنْظِيفِ الْمَسَاجِدِ وَتَطْهِيرِهَا وَتَجْمِيرِهَا
٩٩٥، قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: "سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَقَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، وَلَا تَنْقِلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ يسعه (بطهوركم) ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.