[الجُنْح]: جُنح الليل: الطائفة منه، لغةٌ في جِنْح.
[د]
[الجُنْد]: الأعوان والأنصار، يقال: جُنْدٌ قد أقبل وجُنْدٌ قد أقبلوا. وكل صنفٍ من الخلقِ جُنْد.
و
في الحديث (٢): «الأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ».
وأجناد الشام خمسة: دمشق وحمص وفلسطين والأُرْدُنّ وقِنَّسْرِيْن، يقال لكل واحد منها جُنْد.
و [فِعْل]، بكسر الفاء
[ث]
[الجِنْث]،
بثلاث نقطات: الأصل.
[ح]
[الجِنْح]: جِنْحُ الليل: الطائفةُ منه.
(١) والراعي هو: عبيد بن حصين، والبيت من قصيدة له في التظلم من عسف الولاة، انظر ديوانه والخزانة: (١٤٧/ ٣ - ١٤٨)، وشرح شواهد المغني: (٧٣٦/ ٢). والبيت في الصحاح واللسان والتاج (ضيف). (٢) هو حديث صحيح أخرجه البخاري: من حديث عائشة في الأنبياء، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (٣١٥٨) ومسلم من حديث أبي هريرة في البر والصلة، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (٢٦٣٨) وبقيته: « .. فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».