ولكنها سوقٌ يكون بياعُها … بِجِنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ
ويقال: إِنما سمّى السيوفَ جِنْثيَّةً لأنه نسبها إِلى الجِنثيِّ، وهو الحَدّاد؛ وكَذلك النسبة إِلى كل شيء منسوب على حاله، تقول في النسبة إِلى كرسي ودُبْسيّ:
كُرْسِيّ ودُبْسيّ.
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[د]
[الجَنَدَ]: بلدٌ باليمن (٣).
والجَنَدُ أيضاً: حجارة تشبه الطين.
ويقال: الجَنَدُ الأرض الغليظة، فيها حجارة بِيْض.
(١) ديوانه: (١٤٦)، واللسان (جنث)، وعوراتُ الدرع: فتوقُها، والحرباء هنا: المسمارُ في الدرع. (٢) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان (جنث). (٣) الجند اليوم: قرية صغيرة إلى الشرق من تعز على بعد نحو عشرة كيلو مترات وكانت قديماً مدينة كبيرة ومن أهم مراكز اليمن في الإِسلام، حيث عقد الرسول ﷺ على اليمن لثلاثة ولاة، والٍ على الجَنَد وهو أعظم ولايات اليمن، ووال على صنعاء، ووال على حضرموت، وكان والي الرسول ﷺ على الجند معاذ بن جبل الذي بنى في الجند أول مسجد جامع في اليمن، ولا يزال جامع معاذ هو أَهم معالم الجند اليوم. وانظر مجموع الحجري في كلامه عن تعز (١٤٥/ ١ - ١٥٥)، ومعجم ياقوت (١٦٨/ ٢ - ١٧٠).