للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وجَناب الجيش: ناحيته. قال يصف جيشاً:

جناباه موتٌ نآقِعٌ وعَقامُ.

[ح]

[الجَناح]: جناحا الطائر: معروفان، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه، من الجنوح، وهو الميل.

ويقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال اللّه تعالى: ﴿وَاُضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ﴾ (١).

وجَناحا الوادي: مجريان عن يمينه وشماله.

و [فَعالة]، بالهاء

[ز]

[الجَنازة]: يقال: إِنْ الجنازة ما ثَقُل على القوم واغْتَمُّوا به، قال صخر بن عمرو (٢):

وما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً … عَلَيْكَ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ

ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الجنازة على من يحملها مؤونة وثقل.

ويقال: الجَنازة، بالفتح: الميتُ نَفْسُه.

والجِنازة، بكسر الجيم: خشب الشرجع، ويقال: بل كلاهما بالكسر، والفتح لغةٌ فيهما.

فُعال، بضم الفاء

[ح]

[الجُناح]: الإِثم، لميله عن طريق الحق.

قال اللّه تعالى ﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ﴾ (٣).

و [فُعالة]، بالهاء


(١) سورة طه ٢٠ من الآية ٢٢ وتمامها ﴿ .... تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى﴾.
(٢) هو لصخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء، وهو له في المقاييس: (٤٨٥/ ١)؛ والتاج والتكملة (جنز)، وفي اللسان (جنز) دون عزو. وهو له من أبيات في الأغاني: (٧٨/ ١٥).
(٣) سورة البقرة ٢ من الآية ٢٣٦.