في الحديث (٢)«أن علياً، رحمه اللّه تعالى، مشى خلف جِنازة، فقيل له: إِنْ أبا بكر وعمر، ﵄، كانا يمشيان أمام الجنائز، فقال: إِنهما سَهْلانِ مُيَسِّران يُحبّان أن يُيَسِّرا على الناس، وقد علما أن المشي خلفها أفضل».
قال أبو حنيفة ومن وافقه: المشي خلف الجنازة أفضل، وقال الشافعي: المشي أمامها أفضل، وقال الثوري: الإِنسان مخيرٌ بينهما.
فَعُول
[ب]
[الجَنوب]: الريح التي تقابل الشمال، والجميع جنائب، قال الشاعر:
ألا ليت الرياحَ مسخراتٌ … بحاجَتِنا تُباكِرُ أو تَؤُوْبُ
(١) لم نجدهم، وأشهر عَلَمٍ يمني باسم جنادة هو: جنادة بن شريح بن عامر وكان على ربع المعافر بمصر. النسب الكبير ٣٧٤/ ١. (٢) لم نجد الخبر عن علي وما قيل له من مشي أبي بكر وعمر ﵃ جميعاً - أمام الجنائز هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الجنائز، باب: المشي أمام الجنازة، رقم (٣١٧٩) والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة، رقم (١٠٠٧ و ١٠٠٨) والنسائي في الجنائز، باب: مكان الماشي في الجنازة (٥٦/ ٤) وفيه ما ذكره المؤلف في أي المشي أفضل في الجنازة.