في الحديث (٢): «إِحداكن منبهةٌ كلاب الحوأب، الراكبة على الجمل الأدبب»: أي كثير الشَّعر. أراد: الأدبَّ فأظهر التضعيف. يعني عائشة رحمها اللّه، وحديثها يوم الجمل، لأنه ﵇ أخبر به قبل كونه. قال الراجز (٣)).
هل هي إِلا شربةٌ بالحوأب
فصعِّدي من بعدها أو صوِّبي
***
(١) ما بين قوسين ساقط من (نش). (٢) حديث الحوأب وعائشة ليس في (ع) والبيت في اللسان (حأب). وانظر الحديث وتفاصيل خبر «يوم الجمل» في الطبري حوادث سنة (٣٦ هـ). (٣) الرجز دون عزو في اللسان (حأَب).