والحطب: النميمة، ويفسَّر ذلك جميعاً في قولِه تعالى: ﴿حَمّالَةَ اَلْحَطَبِ﴾ (١).
قيل: إِنها كانت تحمل النميمة، و
قيل:
كانت تحمل الشّوك على طريق النبي ﵇، لتؤذيه به، وهي أمُّ جميل بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الحطب نميمة أو ذنب يكتسبه الحاطب في النوم.
***
و [فُعَل]، بضم الفاء
[م]
[الحُطَم]: الكَسّار، يقال للرجل الذي يحطم كلَّ شيء حُطَم.
والحُطَم: السَّوّاق بعنف يحطم بعض الماشية ببعض قال (٢):
قد لفّها الليل بسَوّاقٍ حُطَمْ
***
(١) المسد: ٤/ ١١١، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (٥١٢/ ٥) ط. دار الفكر، وانظر العين: (١٧٤/ ٣). (٢) البيت من أرجوزة نسبت إِلى غير واحد أكثرهم هو رشيد بن رميض العنزي، وقد أوردها في البيان والتبيين: (٦٤٧/ ٢)، والكامل: (٣٨١/ ١) من استشهاد للحجاج في خطبته المشهورة، والشاهد غير منسوب في الجمهرة: (٨٣٠/ ٢)، وقبله: هذا أوان الشدّ فاشتدي زِيَمْ وانظر حاشية المحقق البعلبكي حيث أحال إِلى مراجع أخرى.