وحَضْرَمَوت: اسمان جُعلا اسماً واحداً، وهو اسم ملكٍ من ملوك حمير، وهو حضرموت بن سبأ الأصغر، وبه سمي وادي حضرموت (٢)، من ولده الملوك العباهلة الذين كتب إِليهم النبي ﷺ؛ والنسبة إِلى حضرموت: حضرميّ، والجميع: الحضارم.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ر]
[الحَضْرة]: القرب، يقال: كلّمته بحضرة فلان، قال (٣):
فَشَلَّت يداه يوم يحمل رايةً … إِلى نهشلٍ والقوم حضرة نهشل
وحضرةُ الرجلِ: فِناؤه.
***
(١) ديوانه: (٨٨)؛ والبيت من قصيدة مذكورة في كثير من المصادر، انظر: الشعر والشعراء: (١١٢ - ١١٣)؛ الأغاني: (١٣٨/ ٢ - ١٣٩)، وانظر حصن (الحضر) في معجم البلدان. (٢) حضرموت: هذا الصقع الطويل العريض من اليمن، ويشكل إِحدى محافظاته اليوم. انظر الإِكليل: (٣٢٤/ ٢)، وفي صفة بلاد اليمن - عبر العصور - للمحققين (الفهارس: ٢٨٩) ط. دار الفكر، الموسوعة اليمنية: (٤٠٥/ ١ - ٤١٠)، وحضرموت مذكورة في عدد من نقوش المسند. (٣) البيت بلا نسبة في العين (١٠٢/ ٣) واللسان والتاج (حضر).