[الحَبُّ]: جمع حَبَّة من البُرِّ ونحوه من الحبوب، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (١): قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي: وخلق الحبَّ ذا العصف والريحان، وقرأ حمزة والكسائي بخفض «الريحانِ»، على معنى وذو الريحان، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله: ﴿فِيها فاكِهَةٌ﴾.
[ت]
[الحَتّ]: فرسٌ حتٌّ، بالتاء: أي جواد والجميع أحتات.
وظليمٌ حَتٌّ: أي سريع، قال (٢):
على حَتِّ البُراية زمخريِّ ال … سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ
يصف الظليم. قال أبو عبيدة: حت البُراية: أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه.
وقال القيني: البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه.
[د]
[الحَدّ]: الحاجز بين الشيئين.
ومنتهى كل شيء: حَدُّه.
وحدود اللّه ﷿: الأسباب التي حَدَّها وبَيَّنَها لعباده، وأمرهم أن لا يعتدوها، ولا يقصروا عنها، قال تعالى:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اَللّهِ فَلا تَعْتَدُوها﴾ (٣).
(١) سورة الرحمن ٥٥ الآية ١٢، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٣٠/ ٥). (٢) البيت لحبيب الأعلم الهذلي أخو صخر بن عبد اللّه المعروف بالغي، ديوان الهذليين: (٨٤/ ٢)، والجمهرة: (٣٩٢، ٢٣٢/ ٣، ٣٩/ ١)، والصحاح واللسان والتاج (زمخر). وزمخري السواعد: طويلها. (٣) سورة البقرة ٢ من الآية ٢٢٩.