[الحُضْر]: الاسم من الإِحضار، وهو العَدْوُ، قال الأعشى (١):
إِذا جاهدته في الفضاء انبرى لها … بِجَرْيٍ وحضرٍ كالحريق المضرّم
***
و [فُعْلة]، بالهاء
[ر]
[الحُضرة]: يقال: كلمته بحُضْرَة فلان:
لغةٌ في حَضْرَة.
***
فِعْل، بكسر الفاء
[ب]
[الحِضْب]: صوت الفرس، والجميع:
الأحضاب.
ويقال: الحِضب: حية دقيقة.
[ج]
[الحِضْج]: الماء الكدر يبقى في حياض الإِبل، والجميع: الأحضاج، قال (٢):
فأسأرتْ في الحوضِ حِضجاً حاضجا
يعني الإِبل.
ويقال: إِنْ الحِضْج أيضاً: الدنيء من الرجال، مأخوذ من الأول.
[ن]
[الحِضْن]: ما دون الإِبط إِلى الكشح.
وناحية كل شيء: حِضْنُه، والجميع:
الأحضان.
***
(١) ديوانه: (٣٤٦)، وروايته فيه لا شاهد فيها: إِذا جاهرته بالفضاء انبرى لها … بشد كإِلهاب الحريق المضرم (٢) الرجز لِهميان بن قُحافة السَّعدي كما في الجمهرة: (١٨٣ و ٤٣٩) وبعده: قد آل من أنفاسها رَجَارِجا وانظر العين (٦٩/ ٣)، واللسان (حضج)، وروايته «قد عاد من أنفاسها .. ».