[حَطَبَ] الحَطبَ حَطْباً، وحطبتُ القومَ، وحطبتُ لهم، قال (١):
خَبٌّ جَرُوزٌ وإِذا جاع بكى … لا حطبَ القومَ ولا القومَ سقى
ويقال: حَطَبَ فلانٌ بفلان: أي نَمَّ به وسعى به.
[م]
[حَطَم]: حطمت الشيءَ حطماً: أي كسرته، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ﴾ (٢). وعن يعقوب:
القراءة بتخفيف النون.
وحَطَمَتْه السنُّ: إِذا أسنَّ
***
فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما
[همزة]
[حَطَأ]: الحَطاء: الضرب باليد مبسوطةً.
والحطء: الدفع.
قال ابن عباس (٣):
«أخذ رسول اللّه ﷺ، بقفاي فحطأني حَطْأةً وقال: اذهب فادعُ لي معاوية، وكان كاتِبَه». قيل: أي ضربني بيده، وقيل: أي دفعني دفعةً، ومنه
قول المغيرة (٤) بن شعبة لمعاوية بن أبي سفيان: «واللّه ما لبثَك السهمي إِنْ حَطَأ بك» أي: دفعك، يعني عمرو بن العاص لما ولاّه معاوية.
وحَطَأَتِ القِدْرُ بزبدها: أي رَمَتْ به.
(١) الشاهد من رجز للشماخ بن ضرار في ديوانه ذخائر العرب ط/ دار المعارف بمصر: (٣٨٠ - ٣٨١)، وفيه: «جبانٌ» مكان «جَرُوز». (٢) النمل: ١٨/ ٢٧. (٣) حديث ابن عباس أخرجه مسلم في البر والصلة، باب: من لعنه النبي «ﷺ» وسبه أو دعا عليه وليس هو أصلاً لذلك، كان له زكاة وأجراً ورحمة، رقم (٢٦٠٤) وانظر الفائق (٢٩٢/ ١). (٤) القول في الفائق: (٢٩٢/ ١)، وبقيته « … إِذا تشاورتُما.»