والدَّابرَة: آخِرُ الرمل، عن الشيباني (٤) والدَّابِرَةُ: أخذة من أحد المتصارعين (٥).
***
فِيْعَال، بِكَسْر الفاء
[ج]
[الدِّيْبَاج]: معروف، وأصلُه: دِبَّاج، لأن جمعه: دبابيج، مثل دِنّار ودنانير. و
في حديث (٦) ابن مسعود: «آل حم دِيبَاجُ
(١) سورة الأنعام: ٤٥/ ٦ ﴿فَقُطِعَ دابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَاَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾. (٢) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة، وفي هذا المرج دارت معركة (مرج دابق): عام (١٥١٦) بين العثمانيين والمماليك. (٣) وهي: شوكة الديك التي في رجله - التاج (صيص) - (٤) انظر اللسان والتاج (دبر). (٥) جاء في اللسان (دبر): «الدابرة: ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع» وجاء فيه (شغزب): «الشَّغْزَبية: الأخذ بالعنف، وضرب من الحيلة في الصراع، وهي أن تلوي رجله برجلك» - وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية - (٦) حديثه في غريب الحديث: (٢١٤/ ٢) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء، وهو في الفائق: (٣١٤/ ٢ - ٣١٥) من طريق مجاهد عن عبد اللّه بن مسعود.