للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[الدِّبَار]: جمع دبرة: وهي القطعة من المزرعة، قال بشر (١):

تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ … على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها

[غ]

[الدِّبَاغ]: الدَّبْغُ، يقال: الجِلْدُ في دِباغ.

***

فَعُول

[ر]

[الدَّبُورُ]: الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا، وتُجْمَعُ على: الدُّبُر والدَّبابر، و

في حديث (٢) النبي : «نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور» والعرب تتشاءم بالدَّبُور.

***

فَعِيْل

[ر]

[الدَّبِير]: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل: ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم: ما تعرف قبيلاً من دبير.

قال ابن السكيت (٣): القبيل من الفتل: ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ:

ما أدبرت به عن صدرك.

ويقال القبيل: فتل القطن. والدَّبير: فتل الكَتّان والصوفِ.

[ل]

[الدَّبِيل]: يقالُ للدّاهِيةِ: دِبْلٌ دَبِيْلٌ، قال


(١) بشر بن أبي حازم الأسدي، ديوانه: (١٤)، وروايته: تحدر ماء البئر.
وتخريجه هناك، وانظر اللسان والتاج (جرب، دبر، جرش)؛ وجاء في التكملة (دبر): «تحدر ماء المزن … » كما هنا.
(٢) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء، باب: قول النبي نصرت بالصبا، رقم (٩٨٨) ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم (٩٠٠) وأحمد في مسنده (٢٢٣/ ١ و ٢٢٨ و ٣٢٤ و ٣٤١).
(٣) وهو عن يعقوب في اللسان (دبر)، ويعقوب بن إِسحاق - أبو يوسف - هو: ابن السِّكِّيْت.