[أدريته] فدرى: أي أعلمته فعلم. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا أَدْراكُمْ بِهِ﴾ (٣) وعن ابن كثير أنه قرأ «وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ»(٤) بلام أدخلها على أدراكم.
[همزة]
[أَدرأَتْ] الناقة بضرعها: إِذا أرضت ضرعها عند النتاج فهي مدرئ.
قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول:
سمعت أبا عمرو بن العلاء يخبر عن قراءة الحسن «وَلَا أَدْرَأْتُكُمْ بِهِ (٤)» بالهمز.
فقلت: أَلَها وجه؟ قال: لا. وقال بعضهم:
يجوز أن يكون معناه: ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن.
***
التَّفْعِيل
[ب]
[التَّدريب]: رجل مُدَرَّبٌ: قد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها. قال:
(١) سورة النمل: ٦٦/ ٢٧ ﴿بَلِ اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (١٤٧/ ٤ - ١٤٨). (٢) هذا ما في (س، ت، ب) وجاء في (بر ٢، م، د، ك) ﴿اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ (٣) سورة يونس: ١٦/ ١٠ ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اَللّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ وذكر في فتح القدير: (٤٣١/ ٢) قراءة ابن عباس ولا أنذرتكم به. (٤) في (بر ٢، م، د، ك، ج): «ولأدْراكم به» وهو الصواب. قال المؤلف: «بلام أدخلها على أدراكم»، وذكرت هذه القراءة وغيرها في فتح القدير (٤٣١/ ٢).