للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[تَدَرَّتِ] المرأة: سرحت شعرها.

قال ابن الأعرابي: وتدريتَ الصيدَ: إِذا نظرتَ أين هو ولم تره.

ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. ويقال: تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى، أي خَتَلَهُ.

***

[التفاعل]

[س]

[تدارسوا] الكتب: أي درسوا ما فيها.

[ك]

[التدارك]: من أسماء ضروب الشعر، حرفان متحركان بعدهما ساكن وهو سبعة عشر ضرباً، كقوله:

لما أتاني جحدر مستخبلا … أخبلته قرماً هجاناً فابتهج

وتدارك القومُ: لحق آخرهم أولهم.

وتدارك الثَّريان: إِذا أدرك ثرى المطر الثاني ثرى المطر الأول.

ويقال: تداركَه اللّه تعالى برحمته: أي أدركه، وتداركته رحمة ربه. قال تعالى:

﴿لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (١).

وتداركوا: أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً﴾ (٢) أي أدرك آخرهم أولهم، واجتمعوا فيها:

عن الحسن في قوله تعالى: ﴿بَلِ اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ﴾ (٣): أي جهلوا علم الآخرة، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.


(١) سورة القلم: ٤٩/ ٦٨، وتمامها: ﴿لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾
(٢) سورة الأعراف: ٣٨/ ٧ ﴿ … كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هاؤُلاءِ أَضَلُّونا … ﴾.
(٣) سورة النمل: ٦٦/ ٢٧، وتقدمت في بناء الإِفْعال