وتداركوا: أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً﴾ (٢) أي أدرك آخرهم أولهم، واجتمعوا فيها:
عن الحسن في قوله تعالى: ﴿بَلِ اِدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ﴾ (٣): أي جهلوا علم الآخرة، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.
(١) سورة القلم: ٤٩/ ٦٨، وتمامها: ﴿لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ (٢) سورة الأعراف: ٣٨/ ٧ ﴿ … كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هاؤُلاءِ أَضَلُّونا … ﴾. (٣) سورة النمل: ٦٦/ ٢٧، وتقدمت في بناء الإِفْعال