للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَصَلَةٌ»، قال أبو النجم الباهلي (١):

وكَشَّةَ الأَفْعىَ ونَفْخَ الأَصَلَهْ

[ي]

[الأَصَاة]: العقل والرَّزانة، لغة في الحصاة.

***

[الزيادة]

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[ر]

[المَأْصَر]: المحبِس. ويقال: بكسر الصاد.

***

[فاعلة]

[ر]

[الآصِرَة]: القرابة. وكلُّ ما عطفك على إِنسان من [رَحِم] (٢): أو عهد أو معروف فهو آصِرَةٌ، قال الحُطَيْئَة (٣):

عَطَفُوا عَلَيَّ بِغَيْرِآ … صِرَةٍ فَقَدْ عَظُمَ الأَوَاصِرْ

أي عطفوا علي بغير عهد ولا قرابة.

[ي]

[الآصِيَة]: طعام مثل الحَساء يصنع بالتمر، قال: (٤)

والإِثْرُ والصَّرْبُ مَعاً كالآصِيَةِ.

الإِثر: خلاصة السمن، والصّرب: اللبن الحامض. أي هما يقومان مقام الآصية.

***


(١) في المختصر: «قال أبو النجم» ولم يقل «الباهلي» وهو الصواب، وأبو النجم عجلي، وانظر ترجمته في الأغاني (١٥٠/ ١٠) والشعر والشعراء: (٣٨١)؛ والمشطور ليس لأبي النجم بل هو منسوب إِلى أعرابي اسمه صمير بن عمير كما في الأصمعيات (٢٣٤ - ٢٣٨) وما أثبتناه في الشاهد هو أصح رواياته، أما النسخ ففيها «كُنْيَتُهُ» و «كَنْبَثَتِهِ»
(٢) «رحم» ليست في الأصل (س) و (لين) وأضيفت من بقية النسخ.
(٣) ديوانه: (١٧٤).
(٤) الشاهد بلا نسبة في ديوان الأدب (١٧٩/ ٤)، واللسان (أصى).