والأصيل: عند المغرب أو قبله. وجمعه أُصُل وآصال، قال اللّه تعالى: ﴿بِالْغُدُوِّ وَاَلْآصالِ﴾ (١). قال الفراء: جمع أَصيل أُصُل، وقد يكون أُصُل واحداً، كما قال (٢):
ولا بِأَحْسَنَ مِنْها إِذْ دَنَا الأُصُلُ
وقال الأخفش: الآصال: جمع أَصيل، مثل أَيْمان جمع يمين.
وقيلَ: إِنْ الآصال جمع أُصُل مثل أطناب وطُنُب.
وجُمع الأَصِيل أيضاً على الأَصائل. قال بعضهم: ولعله جمع أصيلة بالهاء، قال أبو ذؤيب (٣):
لَعَمْري لأَنْتَ البيتُ أُكْرِمُ أَهْلَهُ … وأَقْعُدُ في أَفْيَائِهِ بالأَصَائِلِ
أفيائه: جمع فَيْ ء.
***
(١) سورة الأعراف ٢٠٥/ ٧، والرعد ١٥/ ١٣، والنور ٣٦/ ٢٤. (٢) الأعشى، ديوانه (٢٨١) وصدره: يوماً بأطيب منها نشر رائحة (٣) الهذلي ديوان الهذليين: (٤١/ ١).