[الإِزوال]: أزلته عن مكانه فزال، وقرأ حمزة «فأزالهما الشيطان عنها»(١).
***
[التفعيل]
[ج]
[التزويج]: زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة، وهي لغة أزد شنوءة. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً. قال تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها﴾ (٢).
وقال تعالى: ﴿وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ (٣) وقيل: ﴿زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ﴾ أي:
قرنّاهم، يقال: زَوَجت الشيء بالشيء:
قرنته. وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة.
يقال: زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها:
أي قرنت صغيرها مع كبيرها، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً﴾ (٤) أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً، كما قال تعالى: ﴿وَاَلْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ (٥) أي قدرنا له منازل. وقال الشاعر (٦):
زوجْتُ خيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ … يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (٧)
قال عمر: يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح. و
عن الشعبي قال: تقرن الأرواح بأجسامها.
و
قيل: يقرن المؤمنون بالحور، والكافرون بالشياطين.
(١) سورة البقرة: ٣٦/ ٢ ﴿فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ .. ﴾ وانظر فتح القدير (٥٤/ ١)، وقراءة ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ هي قراءة الجمهور. (٢) سورة الأحزاب: ٣٧/ ٣٣. (٣) سورة الدخان ٥٤/ ٤٤ ﴿كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾. (٤) سورة الشورى ٥٠/ ٤٢ ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾. (٥) سورة يس: ٣٩/ ٣٦ ﴿وَاَلْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ اَلْقَدِيمِ﴾. (٦) لم نجده. (٧) سورة التكوير: ٧/ ٨١.