[الانزواء]: زواه فانزوى وانزوى الجلد: إِذا تَقَبَّض، و
في حديث (١) النبي ﵇: «إِنْ المسجد لينزوي عن النخامة كما تنزوي الجلدة عن النار». أي تنقبض وتجتمع.
قال الأعشى (٢).
فلا ينبسطْ من بين عينيك ما انزوى … ولا تلقني إِلاّ وأنفُكَ راغمُ
***
[الاستفعال]
[ر]
[الاستزوار]: استزاره: سأله أن يزورَه.
***
التفعُّل
[ج]
[التزوُّج]: تزوَّج الرجلُ المرأةَ وتزوج بالمرأة، و
في الحديث (٣) عن علي ﵁: «أن رجلاً أتاه فقال: إِنْ عبدي تزوج بغير إِذني، فقال: فرق بينهما، فقال السيد طلقها يا عدو اللّه. فقال علي: أجزت النكاح فإِن شئت أيها
(١) الحديث بلفظه في غريب الحديث: (١٤/ ١)؛ والفائق للزمخشري: (١٢٨/ ٢)؛ والنهاية لابن الأثير: (٣٢٠/ ٢) وذكره العجلوني في كشف الخفاء رقم (٧٧٧) وقال القاري: «لم يوجد». (٢) ديوانه: (٣٤١)، وورد في اللسان (زوى) مع البيت الذي قبله، وقد تقدم: «يَزِيْد يغض الطرف … » إِلخ. (٣) أخرجه مالك في الموطأ في الطلاق، باب: ما جاء في طلاق العبد (٥٧٤/ ٢) وهو بنصه من طريق الإِمام زيد بن علي في مسنده عن أبيه عن جده عنه كرم اللّه وجهه (المسند: ٢٧٤) وانظر الأم: (٢٨٩) والبحر الزخار: (١٢٤/ ٣).