كيف يرجون سقاطي بعد ما … لاح في الرأس مشيبٌ وصَلَع
والسِّقاط: سرعة عدو الفرس. وهو مصدر.
[ع]
[السِّقاع]: الخرقة تقي بها المرأة خمارها من الدهن. لغة في الصِّقاع.
(١) البيت في اللسان (دين) دون عزو، وروايته: ديْنَ هذا القلبُ مِنْ نُعْم … بِسَقَامٍ ليس كالسُّقْمِ وجاء البيت في قِسم (المديد العاشر) من كتاب (العروض) للشيخ جلال الحنفي، وروايته: قدْ أصابَ القلبَ من نُعْمِ … سقمُ داءٍ ليس كالسُّقْمِ (٢) البيت لسويد بن أبي كاهل، وهذه روايته أيضاً في اللسان والتاج (سقط)، وروايته في الشعر والشعراء: (٢٥١) والأغاني: (١٠١/ ١٣): «بياضٌ» بدل «مشيبٌ»، والبيت من قصيدته التي مطلعها في المفضّليات: (١٩٥)، والخزانة: (١٥٠/ ٥): أَرَّقَ العينَ خيالٌ لم يَدِعْ … من سُلَيْمى ففؤادي مُنْتَزَعْ ومنها البيتان المشهوران: رب من أنضجتُ غيظاً صدرَه … قد تمنَّى ليَ موتاً لم يطع ويراني كالشجا في حلقه … عسرا مخرجُهُ ما يُنتَزَع وسويد بن أبي كاهل مخضرم، توفي بعد سنة: (٦٠ هـ/ بعد ٦٨٠ م).