للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[السِّقاء]: معروف. والجميع: الأسقية.

***

و [فِعالة]، بالهاء

[ي]

[السِّقاية]: الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ اَلْحاجِّ﴾ (١).

والسِّقاية: إِناء يشرب به، قال اللّه تعالى: ﴿جَعَلَ اَلسِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (٢).

***

فَعِيل

[ط]

[السَّقيط]: الثلج والجليد.

[ف]

[السَّقيف]: جمع: سقيفة (٣)، والجمع: سُقُف.

[م]

[السَّقيم]: المريض، قال اللّه تعالى:

﴿فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (٤).

قيل: إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه.

واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا. قال بعضهم: ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم . وقال بعضهم: هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به، لكن هذا وأشباهه من الصغائر، ومن ذلك قيل في تفسير قوله:


(١) سورة التوبة: ١٩/ ٩ ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ اَلْحاجِّ وَعِمارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللّهِ وَاَللّهُ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّالِمِينَ﴾.
(٢) سورة يوسف: ٧٠/ ١٢ ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ اَلسِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ … ﴾.
(٣) وهي: صُفَّة لها سَقْف.
(٤) سورة الصافات: ٨٩/ ٣٧ ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ. فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ. فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾. وانظر فتح القدير: (٣٨٩/ ٤).