﴿أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ﴾ (١) إِنه قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا﴾ (٢) وقوله للذي أراد أخذ سارة: هي أختي.
[ي]
[السَّقِيُّ]: السحابة العظيمة القطر الشديدة الوقع.
والسَّقيُّ: النخل.
والسَّقيُّ: البردي، قال امرؤ القيس (٣):
وساق كأنبوب السَّقي المذلل
***
و [فَعيلَة]، بالهاء
[ب]
[السَّقيبة]: عمود الخباء.
[ط]
[السَّقيطة]: المرأة الدنيئة.
[ف]
[السقيفة]: معروفة. وجمعها:
سقائف.
والسقائف: ألواح السفينة، جمع:
سقيفة. وكل لوح عريض: سقيفة.
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
[ع]
[السَّقعاء] من الخيل والطير: التي على رأسها بياض.
(١) سورة الشعراء: ٨٢/ ٢٦ ﴿وَاَلَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ﴾.(٢) سورة الأنبياء: ٦٣/ ٢١ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾. وانظر فتح القدير: (٤٠٠/ ٣ - ٤٠١).(٣) ديوانه: (١٧)، وشرح المعلقات للزوزني: (١٩)، اللسان (سقى)، وصدره:وكشحِ لطيفِ كالجديلِ مخصرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.