﴿نُسْقِيكُمْ﴾ (٣). فقرأ نافع ويعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح النون والباقون بضمها، وهو رأي أبي عبيد. وعن محمد بن يزيد: الفتح ها هنا أشبه بالمعنى.
وأسقيته سِقاء: أي وهبته له. ويقال:
أسقيته الإِهَاب: أي وهبته له ليتخذه سقاءً. قال أبو عبيدة: يقال: اسقني إِهابك. و
في الحديث (٤): «قال عمر لرجل محرم قتل ظبياً: خذ شاة من الغنم فتصدق بلحمها واسق إِهابها. أي اجعله سقاء لغيرك.
وأسقيته: إِذا دعوت له بالسقيا، قال ذو الرمة (٥):
وأُسْقِيه حتى كاد مما أبثه … تكلمني أحجاره وملاعبه
وحكى بعضهم أنه يقال: أسقيت الرجل: إِذا عبته.
***
التَّفْعيل
[ف]
[التَّسْقيف]: بيوت مسقّفة: عليها سقوف.
[م]
[التَّسْقِيم]: سَقَّمه: أي أمرضه.
(١) سورة الإِنسان: ٢١/ ٧٦ ﴿ … وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً﴾. (٢) سورة الجن: ١٦/ ٧٢ ﴿وَأَنْ لَوِ اِسْتَقامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً﴾. (٣) سورة النحل: ٦٦/ ١٦ ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً … ﴾. وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (١٧٤/ ٣). وأثبت مؤلفه قراءة الفتح لأن أكثر أهل اليمن على قراءة نافع. (٤) قول عمر بلفظه في الفائق للزمخشري (سقى): (١٨٧/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٣٨١/ ٢). (٥) ديوانه: (٨٢١/ ٢)، واللسان (سقى)، وقبله: وَقَفْتُ على ربعٍ لِمَيَّة ناقتي … فما زلتُ أبكي عندهُ وأُخاطِبُهْ