[الاستسقاء]: استسقاه: سأله أن يسقيه. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ﴾ (١). و
في الحديث (٢):
«خرج النبي ﵇ إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه».
قال الشافعي:
يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب. وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب. وقال مالك وأبو يوسف ومحمد: يُصلّى ركعتين. وقال أبو حنيفة: لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون، وإِنْ صلوا فرادى فلا بأس.
ويقال: استسقى بطنُه: إِذا أصابه الاستقاء.
***
التَّفَعُّل
[ط]
[التَّسَقُّط]: تسقَّطَهُ: أي طلب سَقَطه، أي خطأه في كلامه، قال (٣):
ولقد تَسَقَّطني الوشاة فصادفوا … حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا
(١) سورة البقرة: ٦٠/ ٢ ﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اِضْرِبْ بِعَصاكَ اَلْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً … ﴾. (٢) هو طرف حديث لأبي هريرة عند ابن ماجه في إِمامة الصلاة (باب ما جاء في صلاة الاستسقاء: ١٢٦٨)؛ وأحمد في مسنده (٣٢٦/ ٢) وأخرجه الإِمام زيد عن أبيه عن جده عن الإِمام علي (المسند: ١٣٤)؛ وللحديث روايات أخرى، ولما ذكر المؤلف من خلافات انظر: الشافعي: الأم: (٢٨١/ ١)؛ ومالك: الموطأ: (١٩٠/ ١) وابن المرتضى: البحر الزخار: (٧٦/ ٢). (٣) البيت لجرير: ديوانه: (٥٧٨)، واللسان والتاج (سقط).