[أَلِيَ]: يقال: كبش آلَى، على مثال أَفْعَل: أي عظيم الأَلية، ونعجة أَلْيَاء.
وحكى بعضهم: كبش أَلْيَانٌ، على فَعْلَان، ونعجة أَلْيانَة.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ف]
[آلَفْتُه] الشيءَ فأَلِفَه.
ويقال أيضاً: إِنّ آلَفَه بمعنى أَلِفَه.
وآلَفَ القومُ: إِذا صاروا ألفاً.
وآلَفْتُهم: إِذا أكملتُهم ألفاً. يتعدى ولا يتعدى.
[م]
[آلَمَه]: أي أوجعه.
[و]
[آلَى]: إِذا حلف. قال اللّه تعالى:
﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ (١) قرأ نافع في روايةٍ وأبو عمرو بالتخفيف، والباقون بالهمز.
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومن وافقهم: يكون الإِيلاء في أربعة أشهر فما فوقها، ولا يكون فيما دونها إِيلاءٌ. وهو قول (٢) زيد بن علي رواه عن جده علي ابن أبي طالب ﵀.
وقال مالك والشافعي: لا يكون الإِيلاء إِلا على أكثر من أربعة أشهر.
واختلفوا فيما يصح به الإِيلاء. فقال الشافعي في القديم: لا يكون إِلا باللّه
(١) سورة البقرة: ٢٢٦/ ٢)؛ وانظر القراءة وتفسيرها مع ذكر مختلف الأقوال في فتح القدير للشوكاني: (٢٣٢/ ١ - ٢٣٤). (٢) قول الإِمام زيد في مسنده (٢٩٦) وانظر قول مالك في الموطأ (باب الإِيلاء) (٥٥٦/ ٢ - ٥٥٨) الشافعي في الأم (٢٨٢/ ٥ - ٢٨٦) وقول الإِمام علي من طريق زيد في مسنده (٢٩٦١) وراجع فتح الباري لابن حجر (٢٢٨/ ٩)؛ ونيل الأوطار للشوكاني (٥٤/ ٨ - ٥٩) وفتح القدير (الحاشية السابقة).