﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ (١) وقال: ﴿يَسْتَمِعُونَ اَلْقُرْآنَ﴾.
[و]
[الاستماء]: يقال: خرج الصائد يستمي الوحش: أي يطلبها.
***
[الاستفعال]
[ج]
[الاستسماج]: استسمَج الشيءَ: أي عدَّه سَمِجاً أي قبيحاً.
[ن]
[الاستسمان]: استسمنه: أي عدّه سميناً. ويقال: جاء القوم يستسمنون:
أي يطلبون السَّمين.
التفعُّل
[ت]
[التَّسمُّت]: تسمّته: أي تعمَّدَه.
[ع]
[التَّسَمُّع]: تسمَّع: أي سمع شيئاً بعد شيء. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلى﴾ (٢) بتشديد السين والميم:
أي يتسمَّعون، وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن العرب لا تقول سمعت إِليه، وتقول تسمّعت إِليه. فلو كان يَسَّمَّعُون الملأَ بغير إِلى لكان مخففاً. وقال غيره:
هو جائزٌ. معنى سمعت إِليه أي أملت سمعي إِليه.
(١) سورة الأعراف: ٢٠٤/ ٧ ﴿وَإِذا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ الحج: ٧٣/ ٢٢ ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً … ﴾.(٢) سورة الصافات: ٨/ ٣٧ ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ قال في فتح القدير: (٣٨٧/ ٤): «قرأ الجمهور يَسْمَعُون بسكون السين وتخفيف الميم» ثم ذكر قراءة حمزة والكسائي وغيرهما وذكر اختيار أبي عبيد لها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.