[س]
[تألَّس]: يقال: ضَرَبَهُ فما تَأَلَّس: أي توجَّع.
[ف]
[تَأَلَّفَه] على الإِسلام: أي جعله إِلفاً.
[ق]
[تَأَلَّق] البرق: إِذا لمع.
قال الأصمعي: ويقال: تَأَلَّقَتِ المرأة: إِذا تزيَّنت، وكل مُتَزَيِّن مُتَأَلِّق.
وتَأَلَّقَتِ الكتيبة: إِذا بَرَقَ حديدُها (١).
قال (٢):
وضَرَبْت ذَا تاجٍ فُوَيْقَ جَبِينِهِ … بِالسَّيْفِ وَسْطَ العَارِضِ المُتَأَلِّقِ
[م]
[تَأَلَّم]: التألُّم: التوجع.
[هـ]
[تَأَلَّه]: التألُّه: التعبُّد.
[و]
[تَأَلَّى]: أي حلف. و
في الحديث (٣):
قال أبو جهل لابن مسعود ﵁:
واللّه لأقتلنّك فقال له: من يَتَأَلَّ على اللّه يُكَذِّبْهُ.
***
(١) راجع مادة (ألق) في اللسان والقاموس ومقدمته.(٢) لم نجد قائل البيت.(٣) الحديث في النهاية (٦٢/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.