[الأَمْن]: الأمان، قال اللّه تعالى: ﴿لَهُمُ اَلْأَمْنُ﴾ (١).
***
و [فِعْل] بكسر الفاء
[ر]
[الإِمْر]: الشيء العجب.
وقال أبو عبيدة: الإِمْر: الداهية، وأنشد (٢):
قد أَمِنَ الأَعْدَاءُ مِنّي نُكْرا
داهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً
وقيل: الإِمر: المنكر.
وعلى جميع ذلك يفسر قول اللّه تعالى:
﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً﴾ (٣).
***
و [فِعْلة] بالهاء
[ر]
[الإِمْرَة]: الوِلاية.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[د]
[الأَمد]: الغاية، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾ (٤). و
في الحديث (٥): قال الحجاج للحسن: ما أَمَدُك يا حسنُ؟ قال: سنتان من خلافة عمر - أي بقيتا من خلافته - فقال: واللّه
(١) سورة الأنعام: ٨٢/ ٦. (٢) الرجز بلا نسبة، في اللسان (أمر) وروايته: «قد لقي» مكان «قد أَمِن». وهو دون عزو في شواهد فيشر (١١٦). (٣) سورة الكهف: ٧١/ ١٨. (٤) سورة الجن: ٢٥/ ٧٢. (٥) الحديث وخبر الحجاج مع الحسن البصري في غريب الحديث لأبي عبيد: (٤٥١/ ٢ - ٤٢٢)، والفائق للزمخشري: (٤٥/ ١٠)، النهاية: (٦٥/ ٨) عن الأول.