لَعَيْنُك أكبر من أَمَدِك. سأله عن مولده، وقوله «لعينُك»: أي منظرك.
[ر]
[الأَمَر]: الحجارة المنضودة.
[ل]
[الأَمَل]: الرجاء.
[ا]
[أَما،]: كلمة معناها حقّاً. يقال: أَمَا أَنّه أو إِنّه منطلق. منهم من يفتح الهمزة في «أنه» ومنهم من يكسرها.
وقد تكون «أَمَا» للتقرير، وليست للتقرير من هذا الباب، لأنّها فيه همزة الاستفهام دخلت على «ما» النافية.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
[ن]
[الأَمَنَة]: الأَمن، قال اللّه تعالى:
﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ (١).
ورجل أَمَنَةٌ: يثق بكل أحد.
و [فَعَلَة] مما ذهب من آخره واو فعوّض هاءً
[و]
[الأَمَة]: معروفة. والذاهب منها واو.
وجمعها في المسلَّم: أَمَوَات، وفي المكسَّر:
إِماءٌ وآمٍ وإِمْوانٌ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾ (٢). و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «تُنكح الحرة على الأَمة، ولا تنكح الأَمة على الحرّة».
قال جمهور الفقهاء: لا يجوز نكاح الأَمة على الحرة.
(١) سورة الأنفال: ١١/ ٨.(٢) سورة البقرة: ٢٢١/ ٢.(٣) رواه الدارقطني (٣٩/ ٤) وفيه مظاهر بن أسلم وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.