في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «لا يَسْتَمْ أحدُكم على سَوْمة أخيه».
[همزة]
[الاستياء]: استاء مما فعل، مهموز:
أي اهتم به.
***
[اللفيف]
[ي]
[الاستواء]: استوى الشيءُ: أي اعتدل، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي اَلظُّلُماتُ وَاَلنُّورُ﴾ (٣). قرأ الكوفيون غير حفص بالياء معجمة من تحت والباقون بالتاء.
(١) البيت في اللسان (سود) دون عزو، ورواية أوله «تَمَنَّى … ». (٢) هو من حديث أبي هريرة وبقريب منه في الصحيحين ومسلم بلفظه في النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها … ، رقم (١٤٠٨) وأحمد في مسنده: (٥٢٩، ٥٢١، ٤٨٧، ٤٦٣، ٤٥٧/ ٢). (٣) سورة الرعد: ١٦/ ١٣ ﴿ … قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلْأَعْمى وَاَلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي اَلظُّلُماتُ وَاَلنُّورُ … ﴾. وانظر فتح القدير: (٧٠/ ٣).