والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب (٢): «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَراً. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا».
ويقال: إِنْ الإِمَّر الولد من السائمة كلها.
[ع]
[الإِمَّع]: الذي لا رأي له.
***
و [فِعَّلَة] بالهاء
[ر]
[الإِمَّرة]: لغة في الإِمَّر من الرجال.
والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن.
[ع]
[الإِمَّعة]: الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع،
قال ابن مسعود (٣): «لا يكونن أحدكم إِمَّعة».
***
(١) ديوانه (٣٠)، والجمهرة (٢١٨/ ٣) واللسان (أمر)، وهو بلا نسبة في المقاييس (١٣٨/ ١). (٢) انظر الصحاح واللسان والتاج (أمر). (٣) هو في غريب الحديث لأبي عبيد (١٨٩/ ٢ - ١٩٠) وبقيته: « .. قيل: وما الإِمّعة؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس». وقد شرحه بما ذكر المؤلف، وانظره في الفائق للزمخشري (٤٣/ ١) وقال «الإِمّعة: الذي يتبع كل ناعق .. »، وهو في النهاية (٦٦/ ١)؛ وأخرج الترمذي (٢٠٧٥) من حديث حذيفة، قال: قال رسول اللّه ﷺ: «لا تكونوا إِمّعة تقولون إِنْ أحسن الناس أحسنا، وأن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إِنْ أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا».