وقرأ ابن كثير:«والّذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون»(٢). بلا ألف للتوحيد في «المؤمنين» و «سأل سائل»(٣)، والباقون بالجميع فيهما.
[و]
في حديث (٤) النبي ﵇:
«الأَمَانَةُ غِنىً» يريد أن التاجر إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه في البيع والشراء.
ويقولون:«عليَّ أمانةُ اللّه». وهي يمين عند الحنفية ومن وافقهم. وقال الشافعي:
إِنْ نوى اليمين كان يميناً.
***
فِعال، بكسر الفاء
[و]
[الإِماء]: جمع أَمَة [قال اللّه تعالى:
﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (٥)] (٦).
***
و [فِعالة] بالهاء
[ر]
[الإِمارة]: الولاية.
***
فَعُول
[ن]
[الأَمُون]: الناقة الموثَّقة الخَلْق التي أُمِنَ فُتُورها في السير. وقيل: هي التي أُمِنَ عِثَارُها.
***
(١) سورة النساء: ٥٨/ ٤. (٢) سورة المؤمنون: ٨/ ٢٣، والمعارج ٣٢/ ٧٠. (٣) هي في المعارج: ١/ ٧٠. (٤) عن أنس بن مالك رواه القضاعي في مسند الشهاب، رقم (١٦) وفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وهو في النهاية (٧١/ ١). (٥) في سورة النور: ٣٢/ ٢٤. (٦) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) وهي زيادة من بقية النسخ عدا (ج).