للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الأَمَانة] ما يؤتمن عليه، قال اللّه تعالى:

﴿أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾ (١).

وقرأ ابن كثير: «والّذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون» (٢). بلا ألف للتوحيد في «المؤمنين» و «سأل سائل» (٣)، والباقون بالجميع فيهما.

[و]

في حديث (٤) النبي :

«الأَمَانَةُ غِنىً» يريد أن التاجر إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه في البيع والشراء.

ويقولون: «عليَّ أمانةُ اللّه». وهي يمين عند الحنفية ومن وافقهم. وقال الشافعي:

إِنْ نوى اليمين كان يميناً.

***

فِعال، بكسر الفاء

[و]

[الإِماء]: جمع أَمَة [قال اللّه تعالى:

﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (٥)] (٦).

***

و [فِعالة] بالهاء

[ر]

[الإِمارة]: الولاية.

***

فَعُول

[ن]

[الأَمُون]: الناقة الموثَّقة الخَلْق التي أُمِنَ فُتُورها في السير. وقيل: هي التي أُمِنَ عِثَارُها.

***


(١) سورة النساء: ٥٨/ ٤.
(٢) سورة المؤمنون: ٨/ ٢٣، والمعارج ٣٢/ ٧٠.
(٣) هي في المعارج: ١/ ٧٠.
(٤) عن أنس بن مالك رواه القضاعي في مسند الشهاب، رقم (١٦) وفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وهو في النهاية (٧١/ ١).
(٥) في سورة النور: ٣٢/ ٢٤.
(٦) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) وهي زيادة من بقية النسخ عدا (ج).