الغارات حتى أغاروا على طبقة، وهم حي من إِياد فهزمتهم طبقة. فضرب بهم المثل فقيل: وافق شن طبقة. وقيل: شن رجل من دُهاة العرب تزوج امرأة ذات دهاء فقيل: «وافق شَنٌّ طبقة».
و
سُئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:
أظن الشَّن وعاء من أدم اتخذ له غطاء وهو الطبق فوافقه، فقيل: وافق شن طبقه.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ب]
[شَبّة]: من أسماء الرجال.
وشَبَّة: تستعمل في موضع شابّة.
[ج]
[الشَّجَّة]: واحدة شِجاج الرأس.
[ل]
[الشَّلَّة]: النية في قول أبي ذؤيب (١):
فقلْتُ تجنبَنْ سَخَط ابن عمّ … ومَطْلَبَ شَلّة وهي الطَّروح
[ن]
[الشَّنَّة]: القِربةُ الخَلَق.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ب]
[الشُّبُّ]: يقال (٢): «أعييتَني من شُبٍّ إِلى دُبٍّ» وكان أصلهما فعلين فجعلا اسمين لدخول «من» و «إِلى» عليهما لأنهما لا يدخلان إِلا على الأسماء. ويقال أيضاً: من شُبَّ إِلى دُبَّ غير مصروفين، على الأصل.
(١) ديوان الهذليين: (٦٩/ ١)، وروايته: « … ونوىً طَرُوْحُ» وقال محققه: وفي روايته: « … وهي الطروح» وجاء في روايته أيضاً « … سخط بن عمرو» وقبله: نَهَيْتُكَ عن طلابك أم عمرو … بعاقبة وأنتَ إِذٍ صحيحُ وانظر اللسان (شلل) والخزانة: (٥٣٩/ ٦)، وشرح شواهد المغني: (٢٦٠/ ١). (٢) المثل رقم (٢٣٩٦) في مجمع الأمثال (٧/ ٢).