ويقال: الشَّرْخ: نتاج كل سنة من أولاد الإِبل، والجميع: شروخ.
[ط]
[الشَّرْط]: واحد الشروط، وأصله مصدر، وحقيقته في عرف المتكلمين: ما لولاه لما صَحَّ المشروط. و
في الحديث (١):
«نهى النبي عن شرطين في بيع». قيل: هو أن يبيع الرجل سلعةً إِلى أجل بكذا، وإِلى أجل آخر بكذا. وقيل: هو أن يبيع سلعة بدنانير على أن يعطيه بالدنانير طعاماً ونحوه.
[ع]
[الشَّرْع]: يقال: شرعك هذا: أي حَسْبُك. ويقال (٢): شَرْعُك ما بلَّغك المَحَلاَّ.
ويقال: هذا رجلٌ شَرْعُك من رجلٍ: أي حَسْبُك.
ويقال: نحن في هذا الأمر بشرعٍ واحدٍ أي: سواء.
[ق]
[الشَّرق]: المَشْرِق.
والشرق: الشمس، يقال: طلع الشَّرْق.
[ك]
[الشَّرْك]: اسم موضع.
(١) أخرجه أبو داود في الإِجارة، باب: في الرجل يبيع ما ليس عنده رقم (٣٤٠٥) والنسائي في البيوع، باب: سلف وبيع (٢٨٨/ ٧ و ٢٩٥)، انظر عن (الشرط) عند الفقهاء والمتكلمين (الكليات لأبي البقاء): (٥٢٩)؛ وعن نهيه ﷺ عن شرطين في بيع (الأم للشافعي): (٣/ ٣)؛ وضوء النهار للجلال: (١١٩٧/ ٣) (باب الشروط). (٢) المثل رقم (١٩٤٣) في مجمع الأمثال (٣٦٢/ ١) وأورد في حاشية التاج (شرع) رجزاً يقول: مَنْ شَاء أَنْ يُكْثرَ أو يُقِلاَّ … يَكْفِيْه ما بَلَّغَهُ المَحَلاَّ