للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ط]

[الشَّرَط]: شَرَطُ المالِ: رُذاله.

وشَرَط الناس: كذلك. قال بعضهم:

ومنه الشُّرَط، لأنهم رذال، قال جرير (١):

ترى شُرَطَ المِعْزى مهور نسائهم … ومن شُرَط المعزى لهنَّ مهورُ

وشَرَطُ الساعة: علامتها، والجميع:

أشراط، قال اللّه تعالى: ﴿فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها﴾ (٢): أي علاماتها.

والشَّرَطان: نجمان من منازل القمر من برج الحمل، وهما أول نجوم الربيع يقدمهما نجم بين أيديهما، ومن العرب من يسمي تلك الثلاثة أشراطاً، قال ساجعهم: «إِذا طلع الشَّرطان، ألقت الإِبل أوبارها في الأعطان، ويوشك أن يشتد حرُّ الزَّمان» وقال ساجعهم أيضاً: «إِذا طلعت الأشراط، ظهرت الأنباط» جمع: نبط الماء، وهو ما استنبط منه، قال حسان (٣):

في ندامى بيضِ الوجوه كرام … نُبِّهوا بعد هجعة الأشراط

قيل: أراد الشَّرَطين والنجم الذي بين أيديهما.

وقيل: أراد بالأشراط: الحَرَس، وقيل:

أراد بالأشراط: رُذالَ الناس.

[ع]

[الشَّرَع]: يقال: نحن في هذا الأمر شَرَعٌ واحد: أي سواء، والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء.


(١) ديوانه: (٢٠٣)، واللسان والتاج (شرط).
(٢) سورة محمد: ١٨/ ٤٧ ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها … ﴾.
(٣) ديوانه: (١٤٣)، وفي روايته:
«مَعْ نَدَامَى … »
و
«خَفْقَةِ الأشْراطِ … »،
وجاءت روايته كرواية المؤلف في اللسان والتاج (شرط) والمقاييس: (٢٦١/ ٣).