غداةَ تعاورَتْهُ ثَمَّ بِيْضٌ … شُرِعْن إِليه في الرّهَجِ المُكِنَّ
وشرعت الرماح فهي شُرّعٌ، يتعدى ولا يتعدى.
وشَرَعَ السفينةَ: إِذا جعل لها شراعاً.
وشرع بين القوم: أي أصلح.
وحيتانٌ شُرَّعٌ: رافعة رؤوسَها، قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾ (٢)، وقيل: ﴿شُرَّعاً﴾: أي خافضة رؤوسها للشرب.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ب]
[شَرِبَ] الماءَ ونحوه شَرباً، بفتح الشين.
والشُّربُ، بالضم: الاسم؛ و
روى أبو عمرو بن العلاء والكسائي الحديث (٣): «إِنها أيام أكلٍ وشَرْب وبِعال» بفتح الشين. وقرأ القراء غير نافع وعاصم وحمزة «فشاربون شَرْبَ الهيم»(٤): بفتح الشين.
ويقال: شَرِبَ: إِذا فهم، يقولون: اسمع ثم اشرب.
[ج]
[شَرِج]: يقال: الأَشْرَج، بالجيم: الذي له خُصْيَةٌ واحدة.
(١) البيت في ديوانه ط. دار الكتاب العربي: (١٩٦) وروايته: «دُفِعْنَ … » بدل «شُرعن … » وروايته في اللسان: «شُرِعن … ». (٢) سورة الأعراف: ١٦٣/ ٧. (٣) الحديث أخرجه أحمد في مسنده بهذا اللفظ وبقريب منه ومن عدة طرق (٢٢٩/ ٢ و ٤٥١/ ٣ و ٤٦٠ و ٣٣٥/ ٤ و ٧٥/ ٥ و ٧٦) وقولهم في (غريب الحديث): (١٣٩/ ٢) والنهاية: (٤٥٤/ ٢). (٤) سورة الواقعة: ٥٥/ ٥٦ وذكر القراءات هذه في النهاية: (٤٥٤/ ٢).