شُعَب، قال اللّه تعالى: ﴿ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ (٣). و
في حديث (٤) النبي ﵇: «الحياءُ شُعبةٌ من الإِيمان» أي: هو يمنع من المعاصي كما يمنع الإِيمان، لأن الحياء ليس بمكتسب، والإِيمان مكتسب.
(١) تقدمت ترجمته. (٢) وهذا هو نسبه عند الهمداني في الإِكليل: (٢٦٠/ ٢)، ويسمى جبل حضور اليوم: جبل النبي شعيب. (٣) سورة المرسلات: ٣٠/ ٧٧ ﴿اِنْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾. (٤) هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة وابن عمر وبلفظ «الحياء من الإِيمان .. » من طرق أخرى في الصحيحين، فعند البخاري في الإِيمان باب: أمور في الإِيمان رقم (٩)، وفي ابن ماجه: في المقدمة، (باب في الإِيمان: ٥٧ - ٥٨)، أبو داود: في الأدب، باب الحياء رقم: (٤٧٩٥) وأحمد: (٤٤٢، ٤١٤، ٣٩٢، ١٤٧، ٥٦/ ٢، ٥٣٣، ٥٠١).