لمَّ اللّهُ شَعَثَكم: أي جمع أمركم، قال النابغة (١):
ولست بمستبقٍ أخا لا تَلُمُّهُ … على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المهذَّبُ
[ر]
[الشَّعَر]: ما ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍ، وجمعه: أشعار، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها﴾ (٢).
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
[ر]
[الشَّعَرة]: واحدة الشعر.
وشَعَرة: اسم رجل.
[ف]
[الشَّعَفة]: أعلى الجبل، وجمعها:
شَعَف وشَعَفَات وشِعاف، قال:
وكعباً قد حميناهم فحلُّوا … محلَّ العُصْمِ من شَعَف الجبالِ
و
في حديث (٣) النبي ﵇:
«خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل اللّه ﷿، كلما سمع هيعة طار إِليها، أو رجلٌ في شعفة في غُنَيْمَةٍ حتى يأتيه الموت».
الهيعة: الصوت يفزع منه.
وشَعَفَةُ كل شيء: أعلاه.
(١) ديوانه: (٢٥)، واللسان (شعث). (٢) سورة النحل: ٨٠/ ١٦ ﴿ … وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ﴾. (٣) من حديث طويل لأبي هريرة عند مسلم في الإِمارة، باب: فضل الجهاد والرباط رقم (١٨٨٩)؛ وابن ماجه في الفتن، باب: العزلة رقم: (٣٩٧٧).